28‏/3‏/2007

الفضيحة .. تزوير الإستفتاء


26‏/3‏/2007

و أركب الدستور .. و أتدستر


التعديلات الدستورية .. و الزواج

قد لا يرى البعض أن هناك أيه علاقة تربط صراحة أو ضمنا بين التعديلات
الدستورية التي فصلها لنا السادة ترزية الحزب الوطني .. و بين الزواج

إلا أن أصحاب النظرة المتعمقة سيلاحظون أن
تلك التعديلات ستعمل على تفاقم و تعقد مشكلة الزواج أكثر و أكثر
فسيزيد عدد العوانس من الرجال و النساء بسبب تلك التعديلات
و ذلك بالطبع
لأنك قبل تلك التعديلات ما كنت تحتاج إلا فرش الصالة و غرفة أو أثنين حسب المقدرة
أما بعد التعديلات
فأنت ستكون مضطرا لفرش غرفة أضافية للعسكري الذي سيقيم معك في عش الزوجية
-------------

التعديلات الدستورية .. و الحنطور
من اليوم
و تحديدا عندما تدق الساعة الثانية عشر ليلا
و بداية يوم جديدعليك إستهلال الحقبة الجديدة بحذف بعض كلمات اللغة العربية
فلن تستطيع بعد اليوم أن تقول أي كلمة من الآتي
سياسة
حزب
معارضة
إنتخاب
إستفتاء
أخوان
غد
تجمع
صحافة
حقوق
.......
إلخ
و حرصا على نفسك .. أنصحك بشراء لجام تلجم به فمك
و يفضل أيضا شراء كرباج حتى إذا ماخدعك لسانك و نطق بأي منهم
يسكته على الفور
------------
نصائح التعديلات

و عليك أيضا من الآن البدأ في التعاقد مع الخطاط الذي سيكتب لك لوحات
التأييد و المبايعة للرئيس الجديد
جمال محمد حسني مبارك
و لا تنسى أن تكتب بعض الكلمات على غرار
سدد الله خطاك يا فاتح مصر
يعيش الرئيس المظفر جمال بن مبارك
---------
التعديلات الدستورية .. و منابر المساجد

بالطبع لن تخلوا منابر المساجد من الأدعية للرئيس
الذي يتفانى في خدمة شعبة العاصي
و الدعاء أيضا للنجل المتدرب على المريسة
و لكن هذا سيكون لفترة قصيرة جدا
فبعد الآن .. لن يكون هناك شيئا يسمى إسلاما و لا مسيحية
لا أدري ربما سيكون هناك فقط يهودية و ماسونية و بهائية
بالإضافة إلي الملحدين
فتلك قواعد العلمنة التي نقاد نحوها
-----------
ثم سنتراقص جميعا على نغمات

و أركب الدستور .. و أتدستر

16‏/3‏/2007

الحرملك


‡‡‡‡‡‡‡‡‡‡‡‡‡‡

انه وقت العتمة .. سكون تام .. و مدينة نائمة مظلمة .. خالية إلا من بعض القناديل التي تنير الطرقات للعسس القائم بحراسة الدروب


تلك الليلة لا تختلف كثيرا عن باقي ليال العاصمة الصماء .. فالدكاكين مغلقة و الحارات ساكنة و لا صوت إلا نقيق الضفادع و قرع أحداء الخيول السيارة .. حين تمر بها ستظن انها مدينة موتى لولا تلك الحانات على أطراف المدينة لمن أراد الأنس بالغانيات أو الكؤوس

و لتعلم أنك إن صادفت أحدا في الطرقات في مثل هذة الساعه لن يكون سوى عابر سبيل أو جحا الفقير يتسكع و حماره بحثا عن طعام يملأ معدته الفارغة كالعادة

حقد و حسد يسكن قلوب العسس الذي يجوب الطرقات في برد الليل تجاه ذلك الذي يحرس قصر الشاهبندر فهم ينعمون بما لذ و طاب من الطعام و أولئك يلتقطون فتات الطعام و بقاياه من الشوارع او مما يتفضل عليهم به أهل المدينة .. كما أن هؤلاء الذين يحرسون القصر ينعمون بالدفء و نظيف الملبس و المأوى فضلا عن مشاهدة الحفلات التي تقام في القصر .. و ما كان التفضيل في قوة و لا بسالة و إنما كانوا معارف الشاهبندر ..لكم سخطوا على تلك الدنيا التي لا تقسط بين الأخوة و تسري أمورها بالهدايا أو المعرفة

عسس القصر في نعيم .. و أنعمهم ذلك الحارس الذي يسكن على باب الحرملك فهو مساو لأقرانه في النعم بجانب إستمتاعه بقهقهات الحريم و حكاويهن النسائية الساخنة

خلف ذلك الباب المذهب إجتمعت ألوان شتى من الحريم .. السمراء و الشقراء ، الرزينة و اللعوب ، الشرقية و الغربية .. كلهن قابعات في الحرملك بأوامر الشاهبندر

منهن من كان حلمها أن تصبح من حريم القصر و منهن من أتين صاغرات مجبرات .. و منهن جوار إماء .. و أكثرهن عطايا للشاهبندر

تلك المرأة الأندلسية .. بنظرة واحدة لعينيها الغزلانية تتيقن انها ما خلقت قط إلا لنعيم الدنيا و متاعها و إنك لتصعق إذا ما رأيت دمعتها الندية و علمت مأساتها الجلية و كيف قتل جميع أهلها و سبيت من ديارها .. و انتهى بها الحال وسط الحريم الشقية و قد كانت إذا أطلت من شرفتها ركعت لها الأسود .. و غارت منها الظباء .. و تمنتها قلوب الوحوش الأبية

و تلك الشامية الحسناء ووجهها الصافي البرئ بإبتسامتها تنير الدنيا من نور وجهها .. ستتمنى الموت عندما تسمع نحيبها و بكائها .. على ما حدث لأهلها .. بسببها .. فقد أنعم الله عليها .. جمالا لم يهبه نساء ديارها .. فرآها الشاهبندر فطلبها .. و لما أبت غار على أهلها .. و أستعبد رجال بيتها .. و أستولى على ملكها .. و سباها مع من سبى

حتى تلك الهندية السوداء .. و كانت من طبقة الفقراء المنبوذة دائما عند الأثرياء .. استطاعت دخول القصر بدهاء .. بعدما دقت باب العرافين و السفهاء لتقتحم عالم النبلاء فغرتهم بكلمات الوفاء والولاء و أغوتهم بكثرة المدح و الثناء .. و من وقتها دخلت برجليها معتقل النساء .. و ما رأت فيه من أمالها سوى الإستحمام في حمام القصر

‡‡‡‡‡‡‡‡‡‡‡‡‡‡‡‡‡‡

هائما جحا على وجهه يطوى دروب المدينة طيا .. ما يساعده به الناس يساعد به الفقراء .. رغم انه فقير و لا يجد لقمة العيش لكنه غني بحواديتة

فإن لم يجد من يحكي له حكى لحماره

يا حمار .. قد كان لسيدك جحا حمار أعمى نشأ وسط جحوش البلدة .. و كان لحمار جحا ذيل قصير فأضطهده الجحوش و عايروه و أذوه فما أستطاع أن يرد أذيتهم و ما أستطاع أصلا رؤيتهم فتمنى لو يحكمهم فيقطع ذيولهم .. كبر الحمار ولم يكبر ذيلة معه و ظل كاتما مقصده حتى وقعت في حبه حمارة الوالي فتزوجها و كان أول ما أمر به هو ذيول الحمير فلما قطعها لم يشفى غليله فأمر بأعينهم و لما أعماهم لم يشفى غليله أيضا .. فأمر بأذانهم فلما قطعها هدأت سريرته و سكنت نفسة و ظن أنه ثأر لنفسه .. و ذات يوم إجتمعت عليه الحمير و أوسعوه ضربا و تقطيعا ثم تركوه ليموت .. هنا أرتد لحمار سيدك بصرة – يا لسخرية الاقدار – فلما أبصر أكتشف أنهم حمير و أنه لم يكن الا مجرد حمار .. ثم مات

‡‡‡‡‡‡‡‡‡‡‡‡‡‡‡‡‡‡

ما ترى قصر الشاهبندر خاليا قط .. فإما فقراء يستعطفوه أو تجار يهادوه أو أمراء يحالفوه .. و إن لم يك هؤلاء فعنده أعوانه .. يخدعونه بمكرهم و يطوونه تحت ابطهم ليقلبونه على عشيرتة ورعيته حفاظا على مصالحهم وسلطاتهم

كساد التجارة و خمول حالها أضر بمصالح التجار فبعضهم مهدد بالافلاس وبعضهم خسر ما قضى سنينا في جمعه والبعض بات لا يجد قوت يومه .. وبين هذا وذاك يداعب أعوان الشاهبندر جواريهم ويلقون الدنانير تحت اقدامهم

مع زقزقة طيور الفجر وعلى مقربة من القصر يرصد بصاصوا الشاهبندر ذلك اللقاء الذي جمع تجار المدينه يتحدثون عما حل بتجارتهم من ركود

فذلك تاجر الذهب بثوبه الحريري المسدل لطالما ازدرى الجلوس مع عامة التجار

وذلك تاجر السلاح بهيئته الحازمة وكلماته التي اكتسبت حدتها من حدة السيوف تفل لها دروع الاخرين

أما تاجر الحبوب فتعرف تواضعه من نعليه اعتادت الطيور ان تأكل من يمينه

و تجار البهائم و تجار الأقمشة كل سعى للقاء إلا من يبيعون الخمر و يتكسبون من عرق الغوازي

ما كان تاجر السلاح ليسمع متكلم

و ما كان لتاجر الذهب أن ينصاع لحافيا

و ما كان لتاجر الحبوب أن ينصر أحدهم

و الباقون مشاهدون و معترضون و محايدون

فض اللقاء انهم لخاسرون

و ظل الحال كالحال .. و صاح شيطان في وجه الشاهبندر انك لموعود ، إنك لغافل عما يفعلون ، انهم يجتمعون لعلهم يتفقون و أنك إذن لمعزول

دار المنادي في شوارع البلده يدق بعصا على طبلته

أيا أهل البلدة أسمعوا .. أخبروا من بباب القصر تجمعوا .. إن السجون ملعب و مرتع .. لمن على الحكم تآمروا .. قد بلغت حديثة و بعقولكم فلتعوا .. أيا أهل البلدة اسمعوا

حريم القصر سمعن نداء المنادي فلم يتعجبن فقد إعتدن على بطش الشاهبندر .. إنه لو سجنهم لكان رحيم بهم .. انه ليعشق لون الدم ترى ذلك جليا على أجساد حريمه .. إنهن ليطعنه لأنه ولي أمرهن .. و لكنه لا يرضى بالطاعه لأجل الطاعة .. فهو يأمرهن بالرقص بسياط يشق ظهورهن و إذا ما أراد الطرب يأمرهن على ملاطمهن .. أما إذا أراد الطعام فلا بد أن يتبل بدموع إحداهن .. و رغم ذلك لا يتمنين الفرار منه بل يتوددن وهو يبطش بهن

‡‡‡‡‡‡‡‡‡‡‡‡‡‡‡‡‡‡

دائرة في الحارة الضيقة رسمها أطفالها يتوسطهم جحا جالسا .. يحكي لهم من حكاياته

جفت الأخصاب و أصفر الأخضر حتى تلك الديدان التي تقتات على أوراق النباتات لم يعد لها مكان في تلك القرية الجدباء .. تبدلت الجنان الخضراء المثمرة بذوات أكل خمط وشيء من سدر قليل .. غيض ماء الأرض وبخلت عليها السماء

حاول أهل القرية أن يسترضوا السماء فتجود وتوسلوا لماء الأرض أن يعود – لكن لا تلد إلا الولود – و العرافات لا يفين بوعود

الناس غرثى ظمأى لا يملكون إلا ما يواري عوراتهم .. الهلاك يدق أبوابهم حتى انهم حفروا قبورهم مستسلمين لملك الموت

فيسمعون صوت مناد يا أهل القرية ما عندكم لعابر سبيل ؟ فما أجابوه إلا بنظرة بؤس واحتضار

رق الشيخ لحالهم فبللت دموعه لحيته البيضاء

ترى ماذا جنيتم يا أهل القرية ؟ إن لم يشب الحقد والبغضاء قلوبكم ما حل بكم ما آلت إليه حالكم

ماذا جنيتم يا قوما بورا لولا ابتعادكم عن الذي برأكم لما غضبت عليكم السماء والأرض

اعلموا أن العزة ليست في قصور ملوككم ولا في كبر صدوركم إنما العزة في تذللكم لربكم

وإنما الذل هو ما عليه رأيتكم

اصطفوا نستسقي ربنا

خشع أهل القرية جميعا بين يدي ربهم خشوع قلب واحد وسألوه بدموعهم سؤال رجل واحد ، وأكفهم ضارعة ككف رجل واحد

فما كان من الكريم إلا أن سقى أرضهم واذهب غيظ قلوبهم.

‡‡‡‡‡‡‡‡‡‡‡‡‡‡‡‡‡‡

انتهى اليوم .. وحان موعد العودة .. حارس الحرملك يفتح لهن الباب بنظرة لهفة واشتياق لما سيستمع من أحاديثهن




7‏/3‏/2007

كرخااا نـــــــة


مزيج من الأتربة و أنسجة العنكبوت تكسو جدران المكان الضيق المقفر و أصوات هامسة من عالم أخر تخترق المكان
و كأنك عدت طفلا مرة أخرى .. فلا أعباء و لا أثقال على عاتقك
أستريح الأن للأبد

فتشت في غيابات الذاكرة بين أشلاء الحقيقة فما وجدت إلا صورا من بانوراما السقوط في هاوية ثم الصعود إلي هاوية أخرى و تابلوهات غيوم الصيف السوداء الكاذبة و غروب قمر ما أشرق قط

زوبعة أفكاري و شوائب ذكرياتي تتقاتل في جسارة لتعرف حقيقة القرابين البشرية التي قدمناها لألهة الحرب من قبل قرع الطبول
و تساؤلات عن ماهية الدم عند هؤلاء
أهو الشريعة عندهم أم دستور يحكمهم أم إضطروا لذلك لأن الأسود لم تجد أمامها إلا النعاج

و إذا ما نقر في الناقور و دقت الطبول و صوبت الأسلحة
وجدتهم في اللحظة المذعنة للدمار يتحدثون عن إشكالية الثنائية بين الأنوثة والذكورة و الكارثة الحوائية الأولى و كأنما الأدم برئ منها

ترهقني ذاكرتي
فحفلات الرقص على قبور الموتى ما زالت قائمة و سحر تمايل الراقصات يسكر العقل فهي تميل حيثما يميل عقلك فتحتلة أو تغتاله

و كتلون الحربوق معك كالملاك و معها صاف كماء الندى رغم أنك تراه داخل بركتة الطينية القذرة و لكنة مازال يتلون مستغلا طيبتك أو غباءك

كانت حيث كنت كالشريفة الخضراء .. و في ظهري تطعنني خناجر الخيانة .. ثم تبكي

ذلك الأعمى يتخبط في الدروب ممسكا عصا أهداها له غبي فأصبحت عينيه .. عينا غبي
فأصبح كل أعمى يقوده شخص غبي

لصوص ..
مد يده في جيبي فسرق .. لص ,,, و مد يده في جيبي فترك .. لص أخر
و أين تذهب .. إما يمد يده في جيبك أو تمد يدك في جيبة

أعرف أنهم سيضطرون يوما لإستنساخ الشياطين فلن يجدوا غيرهم


كفى
لن أتذكر أكثر
أنا الأن أفضل

أنا الأن هاربا من ظلم الأرض لعلي أدرك عدالة السماء

فأنا فقط أعرف
أنني الأن خارج الكرخااانة

سطور هذا الموضوع من وحي خيال الكاتب و إذا وجد أي تشابه بينها و بين الواقع فهو محض الصدفة

5‏/3‏/2007

.. Ladies first ..

النساااء أولااا

إذا حظيت بمرافقة فتاه جميلة جذابة ووافقت على الغداء معك في أحد المطاعم الراقية فاسحب لها المقعد و قل لها تفضلي سيدتي

إذا كان منزلك بدور عال و من المجهد إستخدام السلم للصعود فأستخدم المصعد و لكن لاحظ إذا كانت هناك سيدة تقف في إنتظار المصعد .. فأفتح أنت الباب و قل لها تفضلي سيدتي

إذا كنت بصحبة إمرأة و قررتما الذهاب لمكان بعيد و ستستقلان تاكسي للذهاب فأفتح أنت الباب و قل لها تفضلي سيدتي

قس على ذلك كل شيئ مشترك بينك و بين الإناث
قدمهن عليك فتكن أنت من يليها في كل شيئ

فمن قواعد الإيتيكيت أن النساء أولا

و المثل الأجنبي الذي نعرفة يقول
.. Ladies first ..

أما ما لا نعرفة أن المثل الإنجليزي الحقيقي يقووول

Ladies frist and dogs follow them
تلك الكلمة هي التي كان يقولها عمال أمن الفنادق فيفتحون للسيدة الباب فتدخل و يدخل خلفها كلبها فأعتادوا كلمة النساء أولا و يليهم الكلاب
أما القصة الحقيقية لكلمة النساء أولا
حدثت في إيطاليا حينما أحب شاب فقير فتاة من الأسرة الحاكمة و قررا الزواج و بالطبع رفض الجميع تلك الزيجة و ضيقوا عليهم و حاربوا حبهما حتى أيقنا أنه لا سبيل لزواجهما فقررا الإنتحار
صعدا فوق صخرة عالية و إتفقا على أن يقفزا من فوقها
قالت له : سألقي بنفسي أولا ثم تتبعني أنت
فقال : لا لن أستطيع إحتمال رؤيتك بعدما تموتين فدعيني ألقي بنفسي أولا حتى ما إذا فارقت الحياة فأقفزي خلفي فإن كانت الحياة لم تجمعنا فسيجمعنا الموت
و هنا قفز العاشق
أما هي
(( ندالة حريم ))
كان المفروض انها ترمى نفسها بعده لكن هى شافت الواد وقع ومات من هنا ومعجبهاش المنظر وغيرت رأيها من هنا !!!!! وياريتها اكتفت بإنها خانته وغدرت بيه واتخلت عنه فى الموت لكن كمان رجعت البلدة واتجوزت واحد تانى من الطبقة بتاعتها وخانت حبيبها ... المهم ان اهل القرية لما عرفوا الحكاية دى قرروا ان الستات هيكونوا اول من يقوم بالاعمال من هنا ورايح وعلى هذا المنوال نشأت
المقولة اللى بتقول
"Ladies first"

3‏/3‏/2007

بكاء على سراب

بكاء على سراب
داعبت الدموع عيني فانهمرت كسيل جامح لا يعرف شيخ فيرحمة و لا طفلا فيعتقة بل أخذت في كبح كل ما يعارضها من صمود و إحتمال و جلد فخرت قواي و أستسلمت لدموعي
و لا أعرف لها سبب
فقد كانت بكاءا على سراب

2‏/3‏/2007

لله ثم للتاريخ ثم لمن يهمه الأمر

لله ثم للتاريخ
ثم لمن يهمه الأمر
----------

كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن الفتنة التي حدثت بين المسلمين بعد نصر نصر الله فأصبح بطل المسلمين المنتظرو مخلصهم
و أنني هنا سأتحدث من وجهة نظر شخصية بنيت على أساس قراءاتي عن الشيعة خاصة و عن ما يخالف عقيدة أهل السنة و الجماعة عامة .. لعلي بهذا أظهر الحق لمن إلتبس علية الأمر أو فتن بذلك النصر الله الشيعي ..

أولا : يجب علينا قبل البدء أن نحدد لأي فئة ننتمي
و لا تحاول الإجابة على ذلك التساؤل قبل الإستماع لحديث المصطفى صلى الله علية و سلم عن عوف بن مالك قال
افترقت اليهود على إحدى و سبعين فرقة فواحدة في الجنة و سبعون في النار و افترقت النصارى على اثنتين و سبعين فرقة فإحدى و سبعون في النار و واحدة في الجنة و الذي نفس محمد بيده لتفترقن أمتي على ثلاث و سبعين فرقة فواحدة في الجنة و اثنتان و سبعون في النار .
و الحديث صحيح : رقم 1082 صحيح الجامع

و عن أنس قال ، قال صلى الله علية و سلم
إن بني إسرائيل افترقت على إحدى و سبعين فرقة و إن أمتي ستفترق على اثنتين و سبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة و هي ‌:‌ الجماعة
و الحديث صحيح : رقم 2042 صحيح الجامع

من المفترض الأن أن نكون قد عرفنا إجابة السؤال
إلي أي فرقة أنتمي ؟؟ هل أنا من فرقة رسول الله و جماعتة أم أنا أتبع فرقة من فرق جهنم ؟؟


----------------------

أما بعد
عندما يقول نفر ممن هو على علم .. أن إيران و حزب الله ( تنزه الله عن نسبة الشيعة و الروافض إليه ) يزيدون في القرآن و ينقصون في السنة و يكفرون أبا بكر و عمر و يلعنوهما صباحا و مساءا و يكفرون جميع الصحابة (( فضلا على أنهم يكفرون أهل السنة جميعا )) ويرمون أم المؤمنين عائشة بالزنا – فنجد عوام أهل السنة يكذبوهم و يكادون يسطون بهم ! و نجد أحسنهم حالا من تعتريه الحيرة يقول : ما سمعنا شيئا كهذا من نصر الله و لا من الإيرانيين .. بل وجدناهم يذكرون أهل فلسطين ( وهم أهل سنة ) بخير و يعدون بأنهم سيدافعون عنهم و يريدون التقرب و الوحدة ضد الروم و اليهود.
- و هنا الخدعة -


كيف خدع عوام أهل السنة ؟؟
( التقيـــة )
إن التقية عبادة يتقرب بها الشيعة لخالقهم كتقربك أنت بالصلاة و الصوم و الصدقة
و هي مزيج من كتمان المعتقد و الكذب فيه .. و هي موثقة بنصوص أئمتهم
فعن أبي عبد الله قال : من ترك التقية قبل خروج قائمنا فليس منا (( و هو أحد الأئمة الشيعية و المقصود بقائمنا : المهدي ))
و عن على بن محمد قال : لو قلت أن تارك التقية كتارك الصلاة لكنت صادقا
و عن الرضا قال : لا دين لمن لا ورع له و لا إيمان لمن لا تقية له و أن أكرمكم عند الله أعملكم بالتقية
تلكم بعض نصوصهم العتيقة في التقية
أما معاصري الشيعة
الخميني يقول : أهل السنة أنجاس كفار لا تجوز الصلاة عليهم و لا تجوز الصدقة عليهم ؛ ذبيحتهم حرام و صيدهم حرام و مناكحتهم حرام .. و لكنة يجيز لأتباعه الصلاة خلف أهل السنة من باب التقية و يجعلها صلاة صحيحة مجزئة لا تعاد !!

قال الشوكاني ( و قد عايش الشيعة و عرفهم ) : لا أمانة لرافضي قط على من يخالفة من مذهبة و يدين بغير الرفض ، بل يستحل ماله و دمة عند أدنى فرصة تلوح له ، لأنه عنده مباح الدم و المال ، و كل ما يظهره من موده فهة تقية يذهب أثره بمجرد إمكان الفرصة ...


فالشيعة في إيران و لبنان و كل مكان يتقربون لربهم بالكتمان و الكذب ، الكذب على المسلم و الكافر .. الكذب للدنيا و للأخرة .. الكذب في السلم و الحرب .. الكذب في كل شيئ .. الكذب على أي أحد .. يرومون بهذا إدخال الناس في التشيع ، فالتقية و الكذب و الكتمان تارة ، و المتعة تارة أخرى ، فيتشيع أهل السنة أفواجا و قد وقع

ألا ترى بسطاء أهل السنة يتمنون القتال مع حسن نصر الله
و لا يدرون شيئا عن ضلالاته و كفره



للحديث بقية